اخبار اقتصادية عالمية

ما هو الاستيراد والتصدير

الاستيراد والتصدير مصطلح دائماً ما نشاهده عندما نقرأ عن أي مقال يتحدث عن هذا الموضوع، ولكن أحياناً نسأل أنفسنا ما هو الاستيراد والتصدير، وما الفائدة منه بالنسبة للشركة والفرد والدولة.. الخ من التساؤلات الكثيرة التي سنحاول الإجابة عن قدر كبير منها خلال هذا المقال وبشكل مختصر وسهل بسيط.. فهيا نكمل معاً.

ما هو الاستيراد والتصدير؟

ما هو الاستيراد والتصدير؟

يعرف الاستيراد على أنه العملية التي تقوم من خلالها الدولة بجلب احتياجاتها من السلع والمنتجات والآلات والمعدات والأموال.. الخ من الأصناف المهمة إلى بلدها من البلدان والدول التي تقوم بتصنيع هذه السلع وبأسعار مناسبة للغاية تسمى بأسعار الجملة، ويقوم بعملية الاستيراد الشركات أو التجار الكبار في الدولة والذين 

يملكون رأس مال كبير للغاية يمكنهم من شراء كميات كبيرة من السلع والمنتجات وإعادة بيعها وتوزيعها داخل دولتهم لتجار صغار يعيدون توزيعها بمعرفتهم وخبرتهم على الأماكن التجارية المختصة ببيع هذه السلع والمنتجات كل حسب تخصصه واهتمامه بمجال عمل محدد، ولا يستطيع الأفراد العاديون القيام بعملية الاستيراد 

على الإطلاق لكونها عملية تحتاج الكثير من الإجراءات للقيام بها، وعلى رأسها الحصول على ترخيص بمزاولة مهنة الاستيراد من قبل حكومة الدولة التي يعيشون فيها، بالإضافة لتوفرهم على رأس مال ضخم للغاية لشراء كميات كبيرة من المنتجات بأسعار مناسبة وقليلة وإعادة بيعها بأسعار أعلى وكسب هامش ربح جيد للغاية.

يعرف التصدير على أنه تلك العملية التي تقوم بموجبها الدولة بإخراج المنتجات والسلع التي تقوم بإنتاجها محلياً وإيصالها إلى دول العالم المختلفة التي لديها عجز ونقص في هذه السلع والخدمات فتقوم بشرائها واستيرادها، وتعتبر عملية التصدير مهمة للغاية للدخل القومي لأي دولة، فهي تساهم في زيادة الواردات المالية لأي دولة 

وزيادة دخلها وانتعاش اقتصادها بشكل كبير، لذا فالاهتمام بها أكثر من عملية الاستيراد، وتقوم كل دولة من 

دول العالم بتصدير المنتجات والسلع المتواجدة لديها بكثرة للدول الأخرى التي تعاني نقصاً في هذه المنتجات والسلع، وبهذه الطريقة تحصل كل دولة على ما تحتاجه من سلع وخدمات في جميع المجالات، وبالتالي تبقى دورة الحياة مستمرة فيها وتتوفر لديها كل السلع والمنتجات التي يحتاجها سكانها في جميع المجالات. 

الاستيراد والتصدير

فوائد الاستيراد والتصدير للأفراد والشركات والدول؟

أولاً: فوائد الاستيراد للأفراد والشركات والدول:

يعود الاستيراد بالعديد من الفوائد على الأفراد والشركات والدول على النحو التالي:

  • يوفر الاستيراد جميع المنتجات والسلع اللازمة للأفراد في جميع مناحي الحياة، مما يجعل الدولة توفر جميع مستلزمات حياة كريمة للأفراد القاطنين فيها.
  • يعمل الاستيراد على ازدهار اقتصاد الدول من خلال توفير اقتصاد قوي يوفر حياة كريمة لجميع العاملين في مجال الاستيراد من شركات وأفراد تجار وعمال أيضاً، فحركة الاستيراد النشطة للغاية والمستمرة التي لا تتوقف توفر مصدر دخل لجميع الأفراد في المجتمع، وبالتالي فإن حركة الاقتصاد تزدهر وتنمو بشكل مستمر طوال الوقت بدون توقف.
  • يوفر الاستيراد بناء عمل تجاري قوي بالنسبة للشركات التي تستورد المنتجات من الخارج وتعيد بيعها وتوزيعها داخل حدود دولتها التي تعمل فيها، فبهذه الطريقة فإن الحركة التجارية ستبقى مستمرة وتحقق حركة اقتصادية متنامية على صعيد الشركات مما يجعل اقتصاد الدولة ينتعش ويزدهر وتبقى الحركة المالية مستمرة ما بين الشركات والتجار الصغار والأفراد تدور بشكل لانهائي. 
  • من خلال الاستيراد يتوفر للمواطنين جميع احتياجاتهم الحياتية اليومية، مما يعزز حبهم وانتمائهم لدولتهم ووطنهم، ويجعلهم يبذلون أٌقصى جهدهم من أجل النهوض بوطنهم على الدوام.

ثانياً: فوائد التصدير للأفراد والشركات والدول:

  • يساعد التصدير الدول على ربح المال من المنتجات والسلع التي تقوم بتصنيعها من خلال بيعها في الأسواق العالمية ولجميع الدول التي تهتم بالحصول على هذه المنتجات والسلع بشكل دائم ومستمر، مما يوفر اقتصاداً حراً وقوياً لهذه الدول من خلال بيعها لهذه المنتجات والسلع باستمرار. 
  • يساهم التصدير في جني الأرباح بشكل مستمر للشركات من خلال حصول الشركات على وكالة كاملة لتصدير صنف محدد من المنتجات، مما يجعلها هي الشركة المسؤولة بشكل كامل عن تحصيل ثمن هذه المنتجات من الدول التي تقوم بالتصدير لها، وبالتالي فهي لها الحق الكامل في الحصول على عمولات بيع هذه المنتجات لها وحدها دون أن يوجد لها أي منافسين، كما ويساهم تصدير منتجات أو سلع محددة تقوم الشركات بتصنيعها في مصانعها للخارج في زيادة أرباح هذه الشركات بشكل كبير ومتنامي للغاية، مما يجعل عملية التصدير بالنسبة لها على قدر كبير من الأهمية. 
  • تكمن أهمية التصدير بالنسبة للأفراد في كونها عملية توفر لهم ما يحتاجونه من المنتجات والسلع في بلادهم، والتي لا تستطيع بلدهم توفيرها وصناعتها أو تكون تكلفة صناعتها مرتفعة للغاية مقارنة باستيرادها من الخارج، كذلك وتساهم عملية التصدير بتوفير الكثير من فرص العمل بالنسبة للأفراد في دولهم في العديد من المجالات، مما يجعل القدرة الشرائية لديهم ترتفع بشكل كبير، وبالتالي فإن هذا الأمر يساهم في ازدهار اقتصاد الدولة بشكل كبير وواضح في جميع المجالات. 

الطرق المتبعة عالمياً لعملية الاستيراد والتصدير:

هناك العديد من الطرق التي من الممكن اتباعها من أجل ضمان سير عملية استيراد وتصدير المنتجات بشكل جيد وسليم، ومن هذه الطرق ما يلي:

طرق استيراد المنتجات:

  • تحديد الدولة التي يراد استيراد المنتجات منها، والتركيز بشكل كبير على الدولة التي تقدم منتجات ذات جودة عالية وبأسعار قليلة للغاية، وأن تكون الدولة قريبة من دولتك لكي توفر أكبر قدر ممكن من رسوم النقل والشحن لدولتك.
  • استيراد المنتجات من خلال النقل البحري أو النقل الجوي أو النقل البري، وتختلف أسعار النقل حسب كل وسيلة من هذه الوسائل، وهنا يجب أن تختار وسيلة النقل الأقل سعراً والأسرع في إيصال المنتجات والسلع إلى دولتك دون وجود خسائر وتلف في السلع أثناء عملية النقل والشحن. 
  • استيراد المنتجات بشكل مباشر من الدولة التي تقوم بتصنيعها إلى دولتك.
  • استيراد المنتجات من خلال وكيل رسمي يقوم باستيرادها نيابة عنك، مع قيامه بجميع الإجراءات والتخليصات الجمركية حتى ضمان وصولها إليك في دولتك.
  • التركيز على استيراد المنتجات دون الحاجة للسفر للدول التي توفر هذه المنتجات من أجل توفير الوقت الذي يتم إنفاقه في عملية السفر ومشاهدة المنتجات والعودة لدولتك مرة أخرى، ولكن في حالات خاصة يجب القيام بهذا الأمر والسفر إلى الدولة التي سيتم استيراد المنتجات منها. 

طرق تصدير المنتجات: 

لكي تستطيع تصدير منتجات شركتك لدول العالم المختلفة يجب أن تستخدم العديد من الطرق، ومنها ما يلي:

  • حدد السوق المناسب لمنتجاتك وسلعك والذي يحتاجها بشدة من أجل ضمان بيع كميات كبيرة منها في وقت زمني قصير للغاية، وإعادة تصدير المزيد من هذه المنتجات والسلع لهذا السوق. 
  • الحصول على ترخيص تصدير للمنتجات من دولتك، وتحديد الطريقة المناسبة التي ستقوم بالتصدير من خلالها لتبدأ هذا النشاط التجاري بقوة وعلى أرضية صلبة وتعرف جميع الخطوات التي ستقوم بها. 
  • يجب أن تعرف جميع القوانين التي تعمل بها الدولة التي ستقوم بالتصدير لها حتى لا تقع في مشاكل قانونية مع هذه الدول تتسبب لاحقاً في حظر نشاطك التصديري لها بشكل نهائي. 

ويعتبر الاستيراد والتصدير من الأنشطة التي لا تستغني عنها أي دولة في العالم لأنها العامل الرئيس والمهم في نمو اقتصادها وانتعاشه طوال الوقت. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى